كثير يرسلون لي بغيت اعرف كيف بدأت رحلتي في الزواج من أجنبية وكيف قدرت أتجاوز المسافات وأوصل للاستقرار. الحكاية بدأت لما كنت أبحث عن تعارف عربي جاد وبعيد عن اللف والدوران، كنت في مدينة العين وقتها وأحس بضيقة، ودي اتعرف على وحدة محترمة تفهمني وتشاركني طموحي. دخلت على موقع تعارف شرعي وبديت أشوف تجارب الناس اللي نجحت، وبصراحة كان عندي تخوف من فكرة البعد والمسافات لأن الواحد يبي يضمن حقه ويخاف من تعقيدات أحكام الزواج اللي تختلف من بلد لبلد.
الصدفة خلتني أتعرف على زوجتي الحالية، كانت محادثاتنا بسيطة في البداية لكنها كانت صادقة، وكنت أقول لنفسي كيف الطريقة عشان أختصر هالطريق وأوصل للزواج بدون مشاكل. قضينا شهور نتكلم ونتناقش في كل شيء، حتى موضوع الطلاق وكيف ممكن نتجنبه بالصراحة والوضوح كان حاضر في أحاديثنا. كنت أقول لها ابغى واحدة تشيل معي هم البيت وتكون سندي في هالدنيا، والله وفقنا وخلصنا إجراءاتنا بكل يسر.
اللي يبي يتزوج اليوم لا يستعجل، ضروري الواحد يتأكد من أخلاق الطرف الثاني ويسأل عن أهله ويحاول يفهم ثقافته. أنا عن نفسي كنت محتار وش اسوي في البداية، هل أروح أدور في مدن ثانية ولا أكتفي بالمحيط حقي، لكن الحمد لله القرار كان صائب. إذا كنت تدور على الاستقرار وتبي نصيحة، ابحث عن تطبيقات زواج موثوقة تساعدك في الوصول لهدفك. الزواج مو بس ورقة، هو تفاهم ومودة وتجاوز لكل الصعاب اللي تواجه أي اثنين في بداية حياتهم.
أتمنى لكل واحد وواحدة لسه يدورون على شريك حياتهم التوفيق، الله يسعدكم ويجمعكم بمن تحبون بالحلال. لا تيأسوا إذا واجهتكم تحديات، فكروا في النتيجة النهائية وهي تكوين أسرة صالحة. تأكدوا أن الخطوات الواضحة والمبنية على أساس صحيح هي اللي توصلكم لبر الأمان وتخلي حياتكم مليانة استقرار وراحة بال، ودايماً خلو الصدق هو الأساس في كل خطوة تخطونها.